[full_width] يحتاج السكري من النوع الأول، الذين لا تنتج أجسامهم هرمون الإنسولين، إلى مراقبة دائمة ودورية لمستويات الجلوكوز (السكر) في الدم. توصي القاعدة المثالية المتبعة حاليًّا لرعاية السكري من النوع الأول بمراقبة مستويات الجلوكوز بصفة مستمرة عبر جهاز استشعار يوضع تحت الجلد، وضخ الإنسولين في الدم عند الحاجة عن طريق مضخة يرتديها المريض ويضبطها بحيث تصدر كميات مختلفة من الإنسولين، يبدو أن هذا الأمر يتطلب الكثير من المحاولات حتى يستطيع السكري في النهاية ضبط جهاز الاستشعار مع المضخة، لأنهما غير متصلين ولا يرى كلٌّ منهما بيانات الآخر. و وفقا لمنظمة الصحة العالمية، والأتحاد العالمي للسكري، فإن 422 مليون شخص حول العالم مصابون بمرض بالسكري، يبلغ نصيب إقليم شرقِ المتوسطِ منهم 43 مليون شخص من بينهم 7.8 ملايين مصاب في مصر. ويعمل الباحثون منذ فترة طويلة على ابتكار وسيلة لتيسير الأمر على المرضى عن طريق دمج الخطوات في عملية واحدة وجعلها تعمل بشكل تلقائي حتى توصلوا في النهاية إلى "البنكرياس الصناعي"، وهو عبارة عن جهاز يمكنه تحديد مقدار الإنسولين الذي...